الاثنين، 14 سبتمبر 2020

نيَرانِ الهَوى حَطَبا



على رُؤوسِ المَباني ناحَ واضْطَرباطيرُ الحَمامِ وَقلبي للحَبيبِ صَبا والشَمْسُ تغرُبُ فوقَ الدُورِ تاركَةً منَ الفراقِ على جُدرانِها لَهَبا ياقلبُ دَعني أعيشُ اليومَ فقد تَحَمَّلتُ من أشْواقِكَ العَجَبا شِئنا وَشاءَ القَضا والحُكمُ في يَدهِ بأنْ نكونَ لنيَرانِ الهَوى حَطَبا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق