الخميس، 3 سبتمبر 2020

ماذا لو أخبرتك



ماذا لو أخبرتك أن إنتظاري لمحادثتك وصوتك كإنتظار السجين للحرية ف اين انت ... ايها البعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق