حُـلوَ الهـوى
أشعـارهُ قـد عانـقتْ أقـلامـي واستسلمتْ في سطره أرقـامي أسقيته حُـلوَ الهـوى تـغـريدةً غـنّـت عـلى أوتـارها أنـغـامـي خـافٍ هـواهم فـي فؤادي ليـت لي جسما شـفيـفًـا كـي يُـبـين هَـيـامي لـحمـي وعـظـمي والـدِّمـاءُ عواذلٌ والـبـاقِ منّـي فـي الهـوى لُـوّامـي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق