حيرةٍ سجين
ينْتَابُكَ الشَّوقُ والحنينوأنتَ في حيرةٍ سجين تغازِلُ الليلَ حينَ تأْوِي كأَنَّمَا مَسَّك الجُنُون من أيقظَ الأمسَ ذاتَ شوق ذكراكَ أمْ عِشْقُكَ الدَّفِينُ ؟ تُسائِلُ الدَّهْرَ عَنْ خُطَاه عنِ الَّذِي كانَ أوْ يَكُون ذاكَ الهَوَى عَنْكَ قدْ تولَّى وأنتَ تلهو بكَ الظُّنُونُ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق