بين الضُّلُوعِ هُيَامٌ
أهذا الَّذي بين الضُّلُوعِ هُيَامٌو وَجْدٌ خَفِيٌّ في الحَشَا و ضِرَامُ سُؤالٌ برَسمِ العاشِقِين فإنَّني أبُوحُ بأسرَارِ الهوى فأُلامُ أصَاحِبَةَ الوَجهِ الأغر كُلَّما ذَكَرتُكِ شُكَّت في الفُؤادِ سِهَامُ و رَاحَ الحُبِّ يقتَاتُ مِن دَمِي و ما الحُبُّ إلَّا طَعنَةٌ و حُسَامُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق