السبت، 1 فبراير 2020

من شدّة الحبّ




من شدّة الحبّ الّذي في خافقّي أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِ الأمّ، والأختُ الّتي في بيتهِ والجدّة الكبرى وسابعُ أصلهِ إن كانَ يحملُ لي الوداد بقلبهِ فلقد حملتُ ودادهُ من قبلهِ فأدام ربّي مشينا مع بعضنا لأكونَ أدنى عندهُ مِن ظلّهِ ...
❤️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق