فأيـــن الخـــلاص و المفـــر مــــن عشقها
أيــــن انتــــم يـا مــــن بالعشــــق سبقتونـــــي
فـــلا أجـــد المفــــر منها إلا لها و كيـــــف لا
و هـــى التي عشقتها عيونـــــــي
فكفانـــــي بعشقها أنــــي لهــا عاشق
و مـــا مـــــن نساء الكــــون مــن دونها يكفونـــــي
كــــم انـــا عـاشـــق لكى سيــدتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق