الخميس، 6 فبراير 2020

لا تحسب





لا تحسب أني لغيرك أكتبُ

أو أنني في غير كأسك أسْكبُ

ما غابَ طيفك عن عيوني لحظة ً

هذا لأنك مِن عيوني أقرَبُ

والله ِ ما طاف الحنينُ بخاطري

إلا وطيفُك مِن دمي يتسرَّبُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق