السبت، 1 فبراير 2020

إلى مَتى




إلى مَتى وحنينُ الشّوق يقتلني ومَن يُداوي جِراح الروح بالتلفِ ؟ مازال قلبي برغمِ البُعدِ يوجعني كم منْ غيابٍ بلا عُذْرٍ ولا أَسفِ ناشدتكَ اللهہ هل بات الهَوى ألماً ؟ ومن لنَبضي إذا أسْرفتُ في شغَفي ؟ أحْيا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وجفِ ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق