الأربعاء، 12 فبراير 2020

آخآفُ لآدمـَعَك





وآنآ آلذي لآ شيءَ مـنّي آوجعَك حسـبي بآنّكَ آنْ آردتَ تكلُّمآً آُسـكتُ صرخآت العِتآب لآسـمعَك آُبقيكَ في عيني كآنّكَ وآقفٌ في طرفهآ حتى آخآفُ لآدمـَعَك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق