الأحد، 2 فبراير 2020

قُل لي




قُل لي بِربكَ من تكونُ ؟ أسرْتني! فأضعتَ فيك رزانتِي و المنطقا و بأي حقٍ هكذا أغويتنِي؟! بل كيف اوهمت الفؤاد فصدقا؟..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق