السبت، 1 فبراير 2020

وَيَا مَعْشَرَ العُشَّاقِ



وَيَا مَعْشَرَ العُشَّاقِ مَا أَوْجَعَ الهَوَى إِذَا كَانَ لَا يَلْقَى المُحِبَّ حَبِيبُ عَدِمْتُ فُؤَادِي كَيْفَ عَذَّبَهُ الهَوَى أَمَا لِفُؤَادِي مِنْ هَوَاهُ نَصِيبُ...
❤️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق