السبت، 18 يناير 2020

لا تدخلي.. لا




لا تدخلي.. لا

و سددت في وجهي الطريق بمرفقيك

وزعمت أن الرفاق أتو إليك..

أهم الرفاق أتو إليك ؟ أم أن سيدة لديك

تحتل بعدي ساعديك و صرخت محتدما "قفي "

و الريح تمضغ معطفي لا تعتذر أبدا .. و لا تتأسف

أنا لست آسفة عليك لكن على قلبي الوفي

قلبي الذي لم تعرف

يا من على جسر الدموع تركتني

أنا لست أبكي منك .. بل أبكي عليك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق