الأربعاء، 29 يناير 2020

سيدتي



سيدتي
اشتقت لك..
وحلمت بك أكثر من مرة
كنت معي وحدي / لي وحدي !
ولم أتجرأ أن أمد لك يدي
كنت أنظر إليك بعمق
كنت لا أرمش عيني وأنا أنظر إليك
كنت أعلم إني معك في حلم !
وأخشى أن أغمضتهما ... استيقظ أنا!
وتغيبين أنت !
سيدتي
اشتقت لك
وعلمني الشوق إليك ! البكاء سرا !
فكلما اشتقت إليك ...
إستترت وبكيت !
خشية أن يلمحوا أدمعي
ويسألوني ما بي .... فتكسرني الإجابة !
سيدتي
اشتقت لك
فإن كان صوت الحمام الهديل !
وصوت الأشجار الحفيف
وصوت الماء الخرير
وصوت الرياح الصرير
فصوت (الحنين) ... هو (الأنين) !
فكلما مزقني إليك الحنين !
انطلق من قلبي صوت أنين خافت !
كصوت روح تحتضر بهدوء !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق