رهيف مثلما تبكي الغيوم لطيف إن غضبت كما النجوم يحار الناس في وصفي كأني دعاء ...لو تراكمت الهموم أحب تجلدي وقت ابتلائي فلا حزن يظل ولا يدوم
على رُؤوسِ المَباني ناحَ واضْطَرباطيرُ الحَمامِ وَقلبي للحَبيبِ صَبا والشَمْسُ تغرُبُ فوقَ الدُورِ تاركَةً منَ الفراقِ على جُدرانِها لَهَبا ياقلبُ دَعني أعيشُ اليومَ فقد تَحَمَّلتُ من أشْواقِكَ العَجَبا شِئنا وَشاءَ القَضا والحُكمُ في يَدهِ بأنْ نكونَ لنيَرانِ الهَوى حَطَبا
كلُّ المَرابِع في..... غِيابِكِ مُقْفِرَةوبناتُ فِكْري في السُّطور مُبَعْثرة وفَمُ القوافي في بُعادِكِ صامِتٌ فالشِّعْرُ في غَير الحبيبة ثَرْثرة سكتَ اليراع عن الغرام وقد رأى حُزْنَ الِمداد ثَوَى بِجوْف المَحْبرة أخطَــأتُ حقاً إذ ظننّتُ بأنّنـي سأعيش بَعْدَكِ في ليالٍ مُقم
عيش بجمالك وابتعدعني بس بلا ضياع لاتغرك ضحكتي نكران زهدي وجه آخر يكفيك كذب وخداع فتشت عن اصل الكرامة بكل الاطباع ياغزر ملح ودك شافي عيوني بجرح لماع قسوة حياتك شرف لي علمني اخفي بروح الوفة لو شايل بصدري ماضاع عذرا كبريائي زهدت بلا سبب من صرت بياع
سافرتُ في كل القلوب ِ فلم أجدْإلاك قلبا في ضلوعي أزهرا قبَّلته وزرعتُ فيه قصائدي ورأيته عشقا نديّا أثمرا فأنا الذي باع القلوبَ جميعَها وأنا الذي لو شاء- ما شاءَ اشترى ولقد رأيتُ سِواك ِ كأسا فارغا لمّا رأيتك في ضلوعي كوثرا
أصغي إلـيه فلا أمـل حـديثهُ أيَـمـلّ قلـبٌ نـبـضَه وصـداهُ؟! إن قال أهلاً صبّ لي من روحِه كـأسـًا مـن الأشـواقِ مـا أحــلاهُ عذب الطباعِ وإن يخالطنا الجفا طـمسَ التـبسمُ مـايخـطُّ جفاهُ!
أحاول النوم والأطياف توقظنيومن أسامرهم بالشوق قد رقدوا ومن ينام وفي عينيه صورتهم والله ما فارقوا قلبي ولا بعُدوا أكابد السهد في ليلي فيغلبني وما تذمرتُ إن صدوا وإن رفدوا أنوء بالهم وحدي حين أتركهم وأستطيب هواهم أينما وجدوا .