الأربعاء، 9 سبتمبر 2020

أصغي إلـيه



أصغي إلـيه فلا أمـل حـديثهُ أيَـمـلّ قلـبٌ نـبـضَه وصـداهُ؟! إن قال أهلاً صبّ لي من روحِه كـأسـًا مـن الأشـواقِ مـا أحــلاهُ عذب الطباعِ وإن يخالطنا الجفا طـمسَ التـبسمُ مـايخـطُّ جفاهُ!

أحاول النوم



أحاول النوم والأطياف توقظنيومن أسامرهم بالشوق قد رقدوا ومن ينام وفي عينيه صورتهم والله ما فارقوا قلبي ولا بعُدوا أكابد السهد في ليلي فيغلبني وما تذمرتُ إن صدوا وإن رفدوا أنوء بالهم وحدي حين أتركهم وأستطيب هواهم أينما وجدوا .

بين الضُّلُوعِ هُيَامٌ



أهذا الَّذي بين الضُّلُوعِ هُيَامٌو وَجْدٌ خَفِيٌّ في الحَشَا و ضِرَامُ سُؤالٌ برَسمِ العاشِقِين فإنَّني أبُوحُ بأسرَارِ الهوى فأُلامُ أصَاحِبَةَ الوَجهِ الأغر كُلَّما ذَكَرتُكِ شُكَّت في الفُؤادِ سِهَامُ و رَاحَ الحُبِّ يقتَاتُ مِن دَمِي و ما الحُبُّ إلَّا طَعنَةٌ و حُسَامُ

هل زادكَ البعدُ في هجراننا مرحا





هل زادكَ البعدُ في هجراننا مرحاأمْ أنَ قلبكَ من فرطِ الجفا فرِحا أعطيتني الوهمَ أكياسًا مغلفةً تركتَ جُرحكَ في الأعماقِ منفتِحا يا من جعلتكَ في أحضانِ قافيتي أكنتَ أنتَ بشعري حينما جمحا أم كان شيطانُ شعرٍ جاء يكتبني فملَّ مني وأملى الشعرَ ثم محا

لم تبرأْ مواجعه



القلبُ بعدك لم تبرأْ مواجعهوساخن الجفن لم تهدأْ مدامعُه لي يا زمان حبيبٌ غاب عن نظر فهل صروفك يوما سوف ترجِعُه أراه يسمع لوناديتُ واكبدي وإن تنهدَ رغم البعد أسمعُه ويعلم القلبُ والوجدان ُأن له بين الضلوع مكانا عز موضعُه ويشهد الله ما إنْ تمض ثانية إلا وبين عيوني لاح مطلعُه

لأجل عينيكِ



ما كتبت الشعر الإ لأجل عينيكِ ولا همست بكلماتى الإ لكى تسمعها أذنيكِ ولا ارسلت قبلة الإ لكى تستقـر و تذوب على شهد شفتيكِ و لم أشعـر بلمسة حـب و حـنـان الإ مـن يديكِ أحبكِ سأرسمها لكِ حبيبتى فى كل مكان

أَنتَ نَاظِرُهَا



هَل تَشتَفِي مِنكَ عَينٌ أَنتَ نَاظِرُهَا قَد نَالَ مِنهَا سَوَادُ اللَّيلِ مَا طَلَبَا مَاذَا تَرَىٰ فِي مُحِبٍّ مَا ذُكِرتَ لَهُ إِلَّا بَكىٰ أو شَكَا أو حَنَّ أَو طَرِبَا يَرَىٰ خَيَالَكَ فِي المَاءِ الزُّلَالِ إذَا , رَامَ الشَّرابَ فَيُروىٰ وَ هوَ مَا شَرِبَا