الخميس، 6 فبراير 2020

عجبا لها




عجبا لها عبثت بها أشواقها ....تقول من فرط الحنين أكرهك. ..محتالة مفضوحة أحداقها ... هل تضحك العينان لك لو تكرهك

بلا هدي




وسألت دمعا في عيوني قد بدا هل ضاع عمري في محبتهم سدى؟ هل كان امسي غيمة بسمائهم؟ وتفرقت سحب المحبة في المدي للريح حق أن تبعثر ما تجد لأعود أمضي في الحياة بلا هدي

حب نفسها




كم كان عظيمًا ذاك الذي اقترب منها وأحبها . في الوقت الذي كانت هي نفسها عاجزة عن حب نفسها

يا قاسي الطبع .




يا قاسي الطبع
.. هل ترضيك أحزاني و هل يروقك دمعا.. زار أجفاني إنى بليت بقلب.. عنك يسألني فصار يفضحنى .. حتى بكتماني

ياليتني المطر




واذا امسى البرق في أكناف أرضهم اقول من شوقي ياليتني المطر

قالت له




قالت له بصوتٍ يرتجف : لا تكن خيبتي بعد كل هذا التباهِي الذي تباهيته فيك ، كن إنتصاراتي ولا تكن هزائمي

لا تحسب





لا تحسب أني لغيرك أكتبُ

أو أنني في غير كأسك أسْكبُ

ما غابَ طيفك عن عيوني لحظة ً

هذا لأنك مِن عيوني أقرَبُ

والله ِ ما طاف الحنينُ بخاطري

إلا وطيفُك مِن دمي يتسرَّبُ