- مَالي أرى فِي عُيونِ الناس عَيناه مالي أرى حيثُ ما أمضي مُحياه أختارَ سَكنًا لهُ في وَسط أعيُنِهم؟ أم أصبح الخلقُ للمَعشوقِ أشباه؟ أُحبه ُبل أُحبُ كُل شيْءٍ بِهِ أَحَببْتُ مِنْ حُبِّهِ حتىٌ خطايَاه ...
قُل لي بِربكَ من تكونُ ؟ أسرْتني! فأضعتَ فيك رزانتِي و المنطقا و بأي حقٍ هكذا أغويتنِي؟! بل كيف اوهمت الفؤاد فصدقا؟..
بعد مُنتصف الليل يهدأ المَكان يعود الكل لمأواهم، البعض يغمض عينيه فينام، و آخرون يموتون شوقاً لأيامٍ لَن تَعود...
أبقى هنا بعضُك يكمل بعضي، إني هُنا وأنت هناك بعيدين غريبين نلتقي كثيرًا ولا نلتقي ...
انا من اولئك الناطقين صمتاً الذين خلق الله السنتهم في عيونهم...
في بحر عينيكَ هامت كُل أشواقي يا سيدَ الحسن هل تنوي إغراقي
هَا أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنتَهُ لله ذنبُك..أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟ وتَغَيّْرَتْ منْكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ تَحْنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشْعُرُ أنْكَرْتَ ما بيْني وبيْنَكَ في الهَوى أوَ مِثْلُ ما بيْني وبيْنَكَ يُنْكَرُ؟..