الخميس، 27 أغسطس 2020

قالت،




قالت، سكنتُ إلى النسيمِ، لأسمَعكْوجعلتُ قلبي، حين تأوي، مضجعَك ْ وتكونَ أنت البدرُ في إطلالةٍ دريّة أشتاقُ فيها مطلَعَكْ وإذا دعوتَ الفجرَ، أقبلَ باسمًا يطوي الصباحَ كما أردتَ، ليتبَعَكْ نهرٌ من الأشواق يجري في دمي ويفيضُ من شوقٍ ليَسْكنَ أضلُعَكْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق