السبت، 14 مارس 2020

و إن سألوني يوما.





و إن سألوني يوما..
لمن كل هذه الحروف..
لماذا كل هذا العشق و الهيام..
ولمن كل هذا الشوق والشجن..
سأقول لهم..
هنالك قمر علي الطرف الآخر من الشوق
مازلت انتظره
و لن أكتفي حتي ألقاه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق