الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

أغائبة ً عنّي،



أغائبة ً عنّي، وحاضرة ً معي ! أناديكِ، لمّا عيلَ صبريَ، فاسمعي أفي الحقّ أن أشقى بحبّكِ، أوْ أرَى حَرِيقاً بأنفاسي، غَرِيقاً بأدمُعي؟ ألا عَطْفَة ٌ تَحْيَا بِهَا نَفْسُ عَاشِقٍ جَعلتِ الرّدى منه بمرْأًى وَمَسمَعِ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق