لا يمكن أن أكـــتـب أشـــعار...أو يـجمـعها رأسي الأفكار
ما دمت أحبك أعشـــقكِ ...ذكــركِ يـــتردد لـــــيل نهـــار
حاولتُ كــثـــيراً ســــــيدتي...الأسطــــر تاهت والأفكـــــار
جسدي في الماضي منفرد...روحي تسبح في التذكـــــار
طـلـبكِ أن أكـتـب أشـعاراً ...الــشِــعـر يـُحـضر بِـالـسُمــار
عـــودي مـــولاتي لـعــرينكِ...ســـترين من قـلـمي الإبهــــار
أرش الـــــورد على شــــعرك...قلبـي هاكِ لــديكِ ســــوار
كهوف الـجِِـنِ سـأغــــزوها...سأجـلـبـهـم و بـدون خــيار
بـمـــردتهِم وبكــهـنـتـِـهــــــم ...الكل سـيقف لكِِ سِــمســــار
ملــــيـك الـجِــنِ و أبــنـتهُ ...سيكونا الخــدم لكِ بِـالغـــار
سيكونُ الأب هوى الحارس...و لــشـعــركِ أبـنـتهُ الـضــفار
تـمـشــــط كـــل جدائـلكِ ...تــُرقـــــــيكِ و بِكُــلِ الأذكــــــار
بِكُــــلِ تـعـــاويذِ الـخَـــــالق...تــُحصـــنــُكِ لـــــيـلاً و نهــــــــار
لكِ مهدٌ أصنعهُ بـنـفــســي...يـــــتدلى من خمـســـة أقـــــــــمار
خــيـوط الـشـمـس سأجمعها...و لعيـــنــاكِ اغزلها خِــــــمار
نـُطـفـتـكِ آه مـــا أعجبها ... جُلِــبت من صــــافي الأنهــــــار
مُزجت بِـالـوردِ و بالكــــادي...وعصــير الـــتوتِ و بِالأزهـــــار
شــرِبـتها أُمـــــكِ فـــاتــــــنتي...فأتـــيـتِ ســــــيدة الأبكـــــار
لن أحرم مِـــــنكِ مالكـــتي ...إلا أن أُقـــــتــل بِالـــبـتــــــار
أو أصلب في خشب الصندل...ويـــُدقُ بـِقـلـبـي ذا مسمــــار
أتبعثرُ في الــــــدنـــيا قـــطــــعاً...أكـــبرها في طـــولِ الأثـمـار
لكـــــن لـــــــو أنــتِ نــــاديتِ ...حبيبـي زاد الـحُب و جـــــار
تجديني أمامــــكِ يا قمري ...كالوحشِ يـُحــطِم في الأســـوار
حِجابُ الموتِ ســـــــأخترقه...سأبـطـش في كــــل الأشــــرار
أحــــبــبـتُــكِ لا أُنكِر أبـــداً...عــشِـقــتـكِ و بــــدونِ قـــــــــرار
في عـشـــقي حــقـاً مـجــنون ...وغــريبٌ في كُـــــــلِ الأطــــوار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق