الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

يا ليتنا


يا ليتنا ما التقينَـا في الهوى أبدًاولا عشقنَـا، ولا فينا الهوى سَمِعا الحُبُّ.. هذا الذي كنّـا نُقدِّسُهُ هو الذي استلَّ منّا الروحَ 


وانتزعا فلتسأليهِ.. هو المسؤولُ عن دَمِنا ألقى بنا فجأةً في القاعِ.. وارتفعا ونحنُ كنّا نُداريهِ بأعيُننـا هذا الجبانُ الذي عن وعدهِ رَجعا

يا لَيتَ مَن أَهوى بذاك عليمُ .


يُحزِنُني أن لا أرى مَن أحبُّه

وأنّ معي مَن لا أحبُّ مُقيمُ أحِنُّ إِلى بابِ الحبيبِ وأهلِهِ وأُشفِقُ من وَجدٍ به وأَهيمُ وإِنّي لَمَشغوفٌ مِنَ الوَجدِ والهوى وشوقي إلى وجهِ الحبيبِ عظيمُ وقد ضاقتِ الدنيا عليَّ بِرُحبِها فيا لَيتَ مَن أَهوى بذاك عليمُ .

لو گان



لو گان حديث القلب يسمع .. يقرأ .. !لگنت في محراب عشقي تخشع. ...!

وأراكَ حيث أدرتُ عيني



وأراكَ حيث أدرتُ عيني ماثلاً طيفًا يُراود صحوتي ومنامي فتجودُ من فرطِ الحنين مدامعي ويضيق في وصفِ الشعور كلامي.

وكنا لا نغيبُ عن التلاقي



وكنا لا نغيبُ عن التلاقي وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا فلم أقصد ولم يقصد فراقي ولكنا بلا تخطيط غبنا فما عدنا وما عاد التلاقي وما نال الفوادُ لما تمنى تفرقنا وصار الذكرُ باقِ وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"

"يا غائبًا



"يا غائبًا والقلبُ منزلُه كالعقدِ أنت وقلبيَ الجيدُ لا تُخْلفُ الأعيادُ موعدَها لكنْ ببُعْدك أُخْلفَ العيدُ"

ما غاب عني



ما غاب عني رَغْمَ طُولِ غِيابِهِ هو حاضرٌ وأَراهُ مِلْءَ مَشاعري كم حاضرٍ ما غابَ عني جِسْمُهُ لكنّهُ في القلبِ ليس حاضرِ