الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

وكنا لا نغيبُ عن التلاقي



وكنا لا نغيبُ عن التلاقي وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا فلم أقصد ولم يقصد فراقي ولكنا بلا تخطيط غبنا فما عدنا وما عاد التلاقي وما نال الفوادُ لما تمنى تفرقنا وصار الذكرُ باقِ وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا"

"يا غائبًا



"يا غائبًا والقلبُ منزلُه كالعقدِ أنت وقلبيَ الجيدُ لا تُخْلفُ الأعيادُ موعدَها لكنْ ببُعْدك أُخْلفَ العيدُ"

ما غاب عني



ما غاب عني رَغْمَ طُولِ غِيابِهِ هو حاضرٌ وأَراهُ مِلْءَ مَشاعري كم حاضرٍ ما غابَ عني جِسْمُهُ لكنّهُ في القلبِ ليس حاضرِ

قلبي في هواك مقيم



وإذا رحلت تركت عندك خافقي فارفق به ان المحب يرحم صليت في سفري صلاه مسافر قصرا وقلبي في هواك مقيم

يا سَاقيَ العُشَّاقِ



يا سَاقيَ العُشَّاقِ مِنْ كأسِ الهوى أنَسَيتَني ؟ أم أنَّني أذنَبْتُ ذنباً فِي الهوى فحَرَمْتَنِي ؟؟ يا سَاقيَ العُشَّاقِ صَارتْ مُهجَتي صحراءَ نجدٍ هاتِ غيثكَ واسقِني أو أدعُوَنَّ عَلَيكَ في غسَقِ الدُّجى عَطَشٌ لقلبِكَ مثلما أعطَشْتَنِي

( أن الصُبح قَد تَنفس )



ألم يَحن وقتُ استيقاظك بَعد ؟فَعصافير شُرفتي أرهقها الصَمت وتَودُ أن تَسمع صَوتك ؛ لتزقزق مُعلنَةً للعالمِ ( أن الصُبح قَد تَنفس )

يا غائبين



يا غائبين وفي الفؤاد لبعدهم نار لها بين الضلوع ضرامُ لا كُتُبكم تأتي ولا أخباركم تُروى ولا تدنيكم الأحلامُ أقصتكم الدنيا عليّ وكلما جد النوى لعبت بي الأسقامُ يا ليت شعري كيف حال أحبتي وبأي أرض خيّموا وأقامُ والله ما اخترت الفراق وإنّما حكمت عليّ بذلك الأيامُ