الاثنين، 15 يونيو 2020

عندما أدقّ بابك





أنت الذي عندما أدقّ بابك ، تخرج من جميع الأبواب ، بهيئة موسيقى ....

يا أنت





يا أنت اخبرني كيف لا اعشقك وانا عندما ألمح اسمك تبعثر كل ما بداخلي

و ترڪت لڪ




و ترڪت لڪ 
بعضا من أثري لا أدري هل سـ يقودڪ يوما لـ مڪاني أم سـ تمضي تعانق 
الاطياف بعدي

حًِـزٍإمً آلَـأمًـإنِ





لََـمً أضـَعٌ حًِـزٍإمً آلَـأمًـإنِ عٌـَلَى قَُـلَبًـّيَ حًيَنَِ رأيَتٌُـکْ. . فَُـ کْـإنَِتٌ آلَنَِتٌيَـجَّهّ , حًــإدٍِثً نِـَبًضـإتٌ

و لك في قلبي




و لك في قلبي عرش لايجلس عليه سواك تحرسه ألآف النبضات و لك في روحي ياروح الروح مكان لايعرفه احد قدنفترق وقد نرحل وقد لا نلتقي أبدا لكن يبقى رجع صداك في داخلي للأبد و إعلم أن ليس الإعجاز أن نحب إنما الإعجاز أن يزداد الحب رغم البعد نلتقى أو ما نلتقى أنت فى حفظ الله وفى قلبى أنا

إنها لي كالشمس





و قال ..... وهي إن غابت أو حضرت فإنها لي كالشمس للدنيا لا تظلم الدنيا في ناحية إلا من أنها تضيء في ناحية؛ فظلمتها من عمل نورها

أنا اشتاقك




بعيدا عن الكبرياء.. أنا اشتاقك حد الوجع