الثلاثاء، 14 أبريل 2020

يـــحــمــيـــنـــى




مــــادام فـــى الـــســمـــاء مـــن يـــحــمــيـــنـــى

فـــلـــيـــس فــــى الارض مــن يــبــكــيــنــى

[ أنآ ] ..





منٌ الآنْ سَـأعـيِـشُ مّنٌ أجَـلِ شَـخٌـصِ وِآحَــد ...!

أهَـمْـلـتُـه مّنٌ سَـنّـيِـنّ وِ أخَـطآتٌ فْـيِ حَــقٌـهْ كَـثـيِـرآ ...!

هَـذآ الشَـخٌـص هٌــوِ ... [ أنآ ] ...

ســَأُبْحِر’





ســَأُبْحِر’ نَحْوَ حـلــمْي ,, وَ إنْ كُنْتُ سـَأُجَدِفْ عَلى آليـآبسَةْ

اذا سألتني




اذا سألتني ما الذي قتل حبي لك?
ساجيب :

.
.
... ... .
غيابك عني وأنا في امس الحاجة لك
وعودتك لي وانا في امس الحاجة لنسيانك !!!

،،،، الـــــصـــــدق ،، و ،، الــــوفـــــاء !!




الــحــب ،،،، هــو ذلــك الأمــتــحــان الــذي يــتــســارع الـــجــمــيــع

لـــخــوضــه دون مـــذاكــرة ،،،، والــنــتــيــجــة غــالــبــا مـــا تـــكـــون ،،،،

لــم يــنــجــح أحـــد ،،،،

لــصــعــوبــة مــادتــيــن ،،،، الـــــصـــــدق ،، و ،، الــــوفـــــاء !!

دمـــوعـــڪ




مــا أصــعــب أن تــحـبـس دمـــوعـــڪ ڪــي لا يــلاحــظـهـا الأخــريــن

ولــڪـن الأصــعـب أن تـبـڪـي أمـــامـهـم ولا يـــلاحــظ دمــوعــڪ أحــد

تـــــــــــــبــاً لــهـــــم





بعد ان نفارقهم و يرحلوا >>>>

يتلبسنا الوهم ,, و يحاصرنا الترقب من كل الجهات !!!


فنظن ان :
كل رنة هاتف عابرة ,, هُم !
و كل ايميل غريب ,, هُم!
و كل رقم خاطىء ,, هم !
و كل شخصية متنكرة ,, هم !
و كل مسج مجهول الهوية ,, هُم !


تـــــــــــــبــاً لــهـــــم و لــــهـــذا الـــــــوهــــــم ...