الخميس، 5 مارس 2020

هَذا المسَاء





هَذا المسَاء
لن أعَدكِ بالهَدوءّ كمَا يفعلّ بَقِية العَاشقِين
فهَذا المسَاء
لَن تَجدي مَعِي الوقَت الكَافي لتَقليم أظَافركِ
هَاتي يَداكِ الصَغِيرةَ و راقصَيني

سيدتي .





أنْ كآن النَبيذْ
سَيثملني حَد الأكتفآء !
فسأكْسرُ كأسي
وَ لن أثمل الآ بك
قُدٍ ذِآبً آلَقُلَبً ..
حًبًآ وٌعٌشُـقُآ سيدتي .

‏ليتني





‏ليتني أجيد الرسم مثل الكتابه
لارسم نفسي بقربك
وتنتهي حكاية الانتظار

هات اصابعك







هات اصابعك لاكمل القصيدة ورب العشق انت النثر وانت الشعر وانت للقلب النبض

عشقتك أنتي





لَم أكُن أنُوِي العِشق ؛
ولِكنّنِي فَتحتٌ نافِذتِي لأستنشِقٌ الهَواءَ، فَـ أستنشِقَتٌ عَبِيرُك, فَـ عشقتك أنتي

يا أنت





يا أنت.....
هل لي بأن أقترض منك قبله واحده..؟؟
وأعدك سأردها لك ألفا فأنت الدائن وأنا
المدينةعشقاً....

أحببته






أحببته لأنه متناقض رجل بـ عشرات الأمزجة أحب إيذائه البريء وعفويته البدائية فـ هو مازال طفلا نقياَ يهرب متسللآ من مجده المتعالي ليعود متسولآ عند أعتاب قلبي ..