الخميس، 5 مارس 2020

عشقتك أنتي





لَم أكُن أنُوِي العِشق ؛
ولِكنّنِي فَتحتٌ نافِذتِي لأستنشِقٌ الهَواءَ، فَـ أستنشِقَتٌ عَبِيرُك, فَـ عشقتك أنتي

يا أنت





يا أنت.....
هل لي بأن أقترض منك قبله واحده..؟؟
وأعدك سأردها لك ألفا فأنت الدائن وأنا
المدينةعشقاً....

أحببته






أحببته لأنه متناقض رجل بـ عشرات الأمزجة أحب إيذائه البريء وعفويته البدائية فـ هو مازال طفلا نقياَ يهرب متسللآ من مجده المتعالي ليعود متسولآ عند أعتاب قلبي ..

ابتسمت




ابتسمت واذا بهم يقبلون
واسمع هسيسهم وهم فيما بينهم يتهامسون وبنظرة حسودة يقولون هنيئاً لها لم تذق طعم الحزن قطٍ تركتهم بظنونهم يعمهون ابتسمت ورددت بيني وبين نفسي سأظل أبتسم حتى تموت بعيني كُل احزاني وان كانوا لأبتسامتي كارهون

فلا أحد





لا يخدعك هذا الزحام حولي .. فلا أحد بالداخل.

~ هـــل؟





~ هـــل منْ أجــل شفتيـــك ... اخترعوا القُبْـــلة ...
أم أنّ القبـــلة حين رأتْ شفتيك ... تشكّـــلتْ ..؟

وحين اشتاق





وحين اشتاق لك
أقف على اسمك طويلا
أتأمله بشوق
وكأنني انتظر منه أن يكلمني