ويحملني الحنين إليك طفلا وقد سلب الزمانُ الصبرَ مني وألقى فوق صدرك أمنياتي وقد شقيَ الفؤادُ مع التمني غرست الدرب أزهارا بعمري فخيّبت السنون اليومَ ظني وأسلمت الزمان زمام أمري وعشتُ العمرَ بالشكوى أغني.. وكان العمر في عينيك أمناً وضاعً الأمن حين رحلت عني..
إني وهذا الليل متفقان ,, أن الهوى ضرب من الهذيان فا الحب اكبر كذبة بشـرية تهدى من الانسان للانسان ماذا جنيت من الهوى وحصيلتي ؟ حزنا يـضاف لسـائر الاحزان.. أجريت حبك في الفواد فلم يزل يجري مـن الشـريـان للشريـان راهنت انك لن تخون أحرفي فخذلتني ! ها قد خسرت رهاني ..!!
كن حذرا ممن تسمح لهم بالعبور إلى داخلك فالشمعة لايحرقها إلا الخيط الذي يسكن داخلها..
أيّها النسيان .. اقتربْ منّي ودعني أتهاوى على كتفك لأصنعَ لحلمي من عتمتك وسائد ها أنا أعود إليكَ مهرولة خسرتُ الفصول كلها .. لا الربيع لحقته .. ولاتآلفتُ مع الشتاء هاهي الأيام تمضي باهتة بلا طعم ولا لون !
لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ واشْرَحْ هَوَاكَ فَكُلُّنا عُشَّاقُ قد كانَ يَخفِي الحُبّ لولا دمعكَ الجَارِي وَلَولا قَلْبُكَ الخَفَّاقُ فعَسَى يُعينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَوَىٰ في حَمْلِهِ ، فالعَاشِقُون رِفَاقُ
أنا الغريب بأرض لا أراك بها..الروح عندك إن ما سافر الجسد , في ضجة الناس بات الشوق يعزلني..كأنني في بلاد مابها أحد .
واشد ما لقيت من ألم الجوى قرب الحبيب وما اليه وصول كالغيث في البيدا يقتلهإ الظماء والماء فوق ظهورهإ محمول!