لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ واشْرَحْ هَوَاكَ فَكُلُّنا عُشَّاقُ قد كانَ يَخفِي الحُبّ لولا دمعكَ الجَارِي وَلَولا قَلْبُكَ الخَفَّاقُ فعَسَى يُعينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَوَىٰ في حَمْلِهِ ، فالعَاشِقُون رِفَاقُ
أنا الغريب بأرض لا أراك بها..الروح عندك إن ما سافر الجسد , في ضجة الناس بات الشوق يعزلني..كأنني في بلاد مابها أحد .
واشد ما لقيت من ألم الجوى قرب الحبيب وما اليه وصول كالغيث في البيدا يقتلهإ الظماء والماء فوق ظهورهإ محمول!
حكمت على القلب بعدا و نارا و عذبت مضناك حتى استجارى و قارعت صبري الى أن تراخى فمن ينصر الصب ممن اغارا..!! جعلتك بدرا...ينير طريقا و صغتك حول النجوم مدارا
رسمتك قولا من البوح يشجي فطاف علي حنيني مرارا.... و صار الحنين على السطر يجري يترجم حسي فزدت انصهارا... فألقيت حملي بحضن السطور و لذت بكهف السكوت اضطراراااا
هذا غَرامكَ في عيونِكَ قد بدا قل لي أُحبكَ لا تكن مُتردِّدا كل الزهور تقولها بعبيرها ويقولها العصفورُ إن هو غرَّدا قُلها لأعرفَ أن حُبكَ لم يكن حلماً إذا طلع الصباح تبدَّدا
يا آخرَ المَلكاتِ.. كيفَ أخذتِني منّي، بلا إذنٍ.. ولا استئذانِ؟ . من أيِّ نافذةٍ دخلتِ عواطفي ونشرتِ هذا العِطر في بُستاني؟ . إني عرفتُ من النساءِ قبائلاً لكنْ كرسمكِ لم تجد ألواني . أرجوكِ باسمِ الحبِّ.. لا تتغيَّري إنّي عشِقتُ نقاءكِ الربّاني