الأحد، 1 مارس 2020

جعلتك بدرا






حكمت على القلب بعدا و نارا و عذبت مضناك حتى استجارى و قارعت صبري الى أن تراخى فمن ينصر الصب ممن اغارا..!! جعلتك بدرا...ينير طريقا و صغتك حول النجوم مدارا

رسمتك قولا






رسمتك قولا من البوح يشجي فطاف علي حنيني مرارا.... و صار الحنين على السطر يجري يترجم حسي فزدت انصهارا... فألقيت حملي بحضن السطور و لذت بكهف السكوت اضطراراااا

هذا غَرامكَ





هذا غَرامكَ في عيونِكَ قد بدا قل لي أُحبكَ لا تكن مُتردِّدا كل الزهور تقولها بعبيرها ويقولها العصفورُ إن هو غرَّدا قُلها لأعرفَ أن حُبكَ لم يكن حلماً إذا طلع الصباح تبدَّدا

يا آخرَ المَلكاتِ.






يا آخرَ المَلكاتِ.. كيفَ أخذتِني منّي، بلا إذنٍ.. ولا استئذانِ؟ . من أيِّ نافذةٍ دخلتِ عواطفي ونشرتِ هذا العِطر في بُستاني؟ . إني عرفتُ من النساءِ قبائلاً لكنْ كرسمكِ لم تجد ألواني . أرجوكِ باسمِ الحبِّ.. لا تتغيَّري إنّي عشِقتُ نقاءكِ الربّاني

ادمنتُ عشقاً





ادمنتُ عشقاً قاتلاً لم يرحم وجعلتهُ مثل السوارِ لمعصمي اسقيتهُ دمع العيونِ فعافهُ رغم النقاءِ وراح يشربُ من دمي اسكنتهُ قلبي فأشعل في الجوى ناراً لظاها من سعيرِ جهنمِ وإذا تهيأ للرحيلِ جلبتهُ بالقلبِ واليدِ واللواحظِ والفمِ هذي فنون العاشقينَ ترى بهم إن الضحيةَ أغرمت بالمجرمِ

فأنتِ الأولى




كوني ضياءً أو قنديلا كوني الفجر والتهليلا فبغير حبك لن أثملْ كوني الإثم والتبجيلا كوني العلة والتأويلا فبدونك أنتِ لن أقبلْ كوني الأمن والتهويلا كوني الكثرة أو تقليلا فأنت الأحلى وأنت الأجمل كوني الصعب والتسهيلا كوني الحضن والتقبيلا فأنتِ الأولى وأنتِ الأولْ

ويبقي الصدق





يمضي الليل خلف الليل يفني العشاق والقمر باق يأتي العطر خلف العطر وبستان الزهر باق فلا تكن عاشقا فحسب او ذكي الرائحة فحسب بل كن اية في الحب يفني الكل ويبقي الصدق في قلبك باق