الأحد، 1 مارس 2020

ادمنتُ عشقاً





ادمنتُ عشقاً قاتلاً لم يرحم وجعلتهُ مثل السوارِ لمعصمي اسقيتهُ دمع العيونِ فعافهُ رغم النقاءِ وراح يشربُ من دمي اسكنتهُ قلبي فأشعل في الجوى ناراً لظاها من سعيرِ جهنمِ وإذا تهيأ للرحيلِ جلبتهُ بالقلبِ واليدِ واللواحظِ والفمِ هذي فنون العاشقينَ ترى بهم إن الضحيةَ أغرمت بالمجرمِ

فأنتِ الأولى




كوني ضياءً أو قنديلا كوني الفجر والتهليلا فبغير حبك لن أثملْ كوني الإثم والتبجيلا كوني العلة والتأويلا فبدونك أنتِ لن أقبلْ كوني الأمن والتهويلا كوني الكثرة أو تقليلا فأنت الأحلى وأنت الأجمل كوني الصعب والتسهيلا كوني الحضن والتقبيلا فأنتِ الأولى وأنتِ الأولْ

ويبقي الصدق





يمضي الليل خلف الليل يفني العشاق والقمر باق يأتي العطر خلف العطر وبستان الزهر باق فلا تكن عاشقا فحسب او ذكي الرائحة فحسب بل كن اية في الحب يفني الكل ويبقي الصدق في قلبك باق

أهدي الزّهور







أهدي الزّهور لـِ منْ تراه قد ابتعد وتـوخّ لطفــك لا تكنْ ممّن زهد وإذا وجدت الناسَ شحّ ودادها كن أنتَ ذا ودٍّ إذا الـــودُّ انفقــد ! سِرْ في الحيـــاةِ بطيبةٍ وببسمةٍ الطيّبون فَـ ليس يشبههم أحد...

ليتك تعلم






ليتك تعلم يا عشقى المجنون أنك نبض القلب والحب المفتون ليتك تعلم أننى ما زلت على مواثيق الهوى وعهد العيون ليتك تعلم أنى فى حبك قتلت الشكوك والظنون ليتك تعلم

وقد زعموا






وقد زعموا أن المحبَ إِذا دَنا ... يملُ وأن النأيَ يشفي من الوجدِ - بكلٍ تداوينا فلم يُشفَ ما بنا ... على أن قربَ الدارِ خيرٌ من البعدِ - على أن قربَ الدارِ ليس بنافعٍ ... إِذا كانَ من تهواهُ ليس بذي ودِّ - فمن حُبها أحببتُ من لا يُحبني ... وصانعتُ من قد كنتُ أبعده جهدي

وكم أشتهي






وكم أشتهي أن أسرق من الزمان لحظة لقاء ، فقط لأخبرك ماذا يفعل حبك داخل روحي