الأربعاء، 26 فبراير 2020

خوفاً من الذبول




ولأنها كانت تسقي الورد في عينّيه ، كان ينظر إليها طويلاً ويبتسم خوفاً من الذبول

أنَا




••أنَا الذِي صنَعتُ مِنهَا امرَأةً لا تُهزَم ، فهَزمتنِي !*

قـسـمـآ يـا عـيـونـي





قـسـمـآ يـا
عـيـونـي ’سَـأجـعـلـك تـنـظـريـن إلـيـهـم وهــم يَـبـكـون

وأريـهـم أنَـــاَ مـن أكـون .. !!

تبــًآ لـه







سـألـت حـظـي الـسـيـئ: مـا الـذي تـريـده مـنـي دعنـٍـٍـٍَي

وشـائـنـي!! فأجابنـيَ : أعشـق مرافقـةَ العظمـاء تبــًآ لـه أحرجنـي

إتَـخـَذ قَـرارآ





عَـنـدَمـا تَـتـخَـذ قَـرارَآ بَـأنَـگ سَـتـبـتَـعـد عَـن شَـخـص"

إتَـخـَذ قَـرارآ " أيَـضـآ " بَـإنَـگ لـَن تُـراقَـبـهُ مَـن بَٓعـيـد.!

وأبـتسم قـلبي !!





ذات لـقاء أزالـت شـعرها بـأطراف أنـاملها عـن وجـهها فـ خـجل الـقمر

وأبـتسم قـلبي !!

خسُوف الرَحـيل ...!





أُطالِع آلسَماء وَ نُجومِها , أتـأَمل
فَهَذه ألليلَة سَتَشهَد خسُوف الرَحـيل ...!