الخميس، 6 فبراير 2020

نافذة التمني





إفتح نافذة التمني .. وتمنى ما شئت مني !! .. لك عمري .. لك أحلامي .. لك عشقي .. ولك في القلب رجائي .. ولك البلابل .. أن شئت تغني .. فقط أخبرني .. أحقاً تُحبني ؟! ....

"أحبك"




كل ما أعرفه الآن وفيّ أوج غضبي ، وثرثرات حُزني ، والأسى الذي أعيشه أنني "أحبك"

لكنه الأحلى.




يقيم في القلب ولا يدري ...وفي شرايني دم يسري..... شبهته بالفجر من حسنه لكنه الأحلى..... أخاف أن ابدي شعوري له..خوفاً على قلبي من الهجر....

أمسِك بيدي




أمسِك بيدي ودعنّا نتنفس ، ودعنِي أُخبرك بأني مُختلفة معَك وأن إبتسامتي لا تُحِب أحداً غيرك ، دعنِي أهمس لك بأني أكتفي بك وحدَك

مع الوقت.





مع الوقت...تكتشف أن أغلب الذين أنعزلوا عن الحب و أغلقوا أبواب قلوبهم كانوا أكثر الناس حبا...لهفة...شوقا...صدقا حتى اصاب قلوبهم وجعا عظيما ...ذلك الوجع الذي خلق منهم أشخاصا لا تؤمن و لا تثق في الحب

الالم




الألم ان تضع شخصا تحبه... في عينيك .... و يصيبك بالعمى !!

جراح السيوف




جراح السيوف لها إلتئام ولا يلتئم ما جرحه اللسان.. لهذا الكلمة متل الرصاصة تخترق قلبك و تبقى محفورة بذاكرتك واذا كانت جارحة مستحيل تنتسى