وأظل أترقـب عودتك.. وكأنني لاأعلم أنك لن تعود أبداً.. اتمتم بدآخلي سـ يحدثني الآن.. وأنـآ اعلم أنك لن تفعل.. كل هذآ أفعله فقط لـ أخفف من ذلك الحنين المميت.
تذكرتك وبكيت كثيرا... انت لاتدري بموتي كل يوم على أعتاب الذكريات... لقدكبرت واصبحت اكبر من عمري لان حزني عليك لم ولن ينتهي حتى القاك....
"ما كان البعد زهداً بيننا وكيف أزهد فيك وأنت أنا ولكنها الأقدار خطّت أمرنا فضاق على وسع الزمان لقاؤنا".
ما تغيرنا لكن هم من غيّرونا ما عرفنا الجفا لكن هم من علّمونا خيّرونا بين الودّ والقطيعة وقبل أن نختار بالقطيعة أجبرونا
عجبا لها عبثت بها أشواقها ....تقول من فرط الحنين أكرهك. ..محتالة مفضوحة أحداقها ... هل تضحك العينان لك لو تكرهك
وسألت دمعا في عيوني قد بدا هل ضاع عمري في محبتهم سدى؟ هل كان امسي غيمة بسمائهم؟ وتفرقت سحب المحبة في المدي للريح حق أن تبعثر ما تجد لأعود أمضي في الحياة بلا هدي
كم كان عظيمًا ذاك الذي اقترب منها وأحبها . في الوقت الذي كانت هي نفسها عاجزة عن حب نفسها