لَم يَخذلني وداعه .. لقد خذَلني ظرف الوداع نَفسه ،كان أقل من حَجم محبتي ؛ كَان باهتآ لا أستحقه ...
ضُمِّيهِ حُبًّا بِحقِّ الله ضُمِّيهِ برْدٌ هُوَ الشَّوْقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ لَا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ يَكَادُ يَهْوِي صَرِيعًا مِنْ أَمَانِيهِ طَالَتْ بِهِ شَقْوَةُ الأَيَّامِ فَابْتَسِمِي فَلَيْسَ شَيْئًا سِوَى عَيْنَيْكِ يَشْفِيهِ .. ...
مساء الخير لعينيك التي لا تختصر الحب ولا تضع حداً للتفاصيل المحببة إلي ... تبعث في نفسي مسرات خالدة فيستجيب لها قلبي بمناجاة وتأملات واسعة وابتسامة يطول اشراقها."
َلو يباح لي الآن ..حضنك ﻟﺪﻗﻴﻘﺘﻴﻦ ، لأﺣﺘﻀﻨﺘﻚ ﺏ ﺃﻟَم ، وﻫمَُست ﺑﺄﺫُﻧِﻚ ﺗِﺴﻊَ ﻣﺮاﺕ " ﺇﻓﺘﻘﺂﺩُﻙ ﺃﺗعَبني ،" ﻭفي اﻟﻌﺂﺷﺮﺓِ أحَبك
لاني احبك ... سأرسمك حلــــــــــــماً ... تفاصيله أنــــــــــــــــــــت جنونه أنت ... صورهه أنت .. خيالاته أنت ... مساحاته أنت عنوانه أنت ... وحدك .. من يسكنه ... لأني أحبـــــــك إخترتك أن تكون أنت ... وطناً ومنفى ابدي ي
عندما اشتاق اليك اضع يدي على نبضي ف احس بك تنبض في أوردتي وعندما احن اليك اضع يدي على صدري فتخبرني دقات قلبي انك ساكن في الاعماق او عندما احتاجك تنزل دموعي ف اجد يدك تمسح دموعي وتقول لي لا تبكي أانا موجود دائما" في جوآرك
ليتك رأيت وجههُ حينما عانقني، هو لم يعانقني في ذراعيهُ، إنَّما عانقني في عينيه، عناقٌ من بعيد، شعرتُ بأن روحه لامست روحي للحد الذي لم أعُد أدرك ماذا يجري حولي ..