الأربعاء، 29 يناير 2020

ياشؤق




ياشؤق كم تهوى عيوني لياليك.
وياما هديتك من ظروفي عوافيها

اااساهر نجم الليل لاجلك واجاريك
يا نور دربي وعمرها لاتخليها

ياشؤق لو تدري عن قلبي يناديك
تشده الأشؤاق من كل جيها

ياشؤق مدري كيف ودي اراضيك.
طال البعاد وعلتي مااتداويها

طول زمان الهجر والنفس ترجيك
وجفت دموع العين واعمت مواقيها

توأمان



اتتي والزهر توأمان
مالكما شبه حين تبتسمان
لؤلؤ ان تبصرت تلكم العينان
والشفاة كرز ماحملته اغصان
وعاشق بكل التفاصيل ولهان
مارد طرفه عنك وان بوسط جنان

وفي حضرة عيناكِ



وفي حضرة عيناكِ ... سيدتي ..
اعذريني ان غازلتكِ بقصائدي وان أطلت النظر ...
يا امرأة .. شرقية .. قلبها .. من حجر
وعيناها .. كــ ألواح القدر
فهل حبكِ ممنوع عليه ؟
ام حجبتي عيناكِ عن النظر ؟؟؟

هل أخبرتك .......!!!!!



هل أخبرتك .......!!!!!
بأنني أسمع نبضاً غير نبضي...........!!!!!
لا ادري أهي روحك تسكن جسدي....
أم ان قلبي. لديك .سجين.....

صغيـــــــــــــــــــــــــــــــرتى



صغيـــــــــــــــــــــــــــــــرتى
اسْكُبِـي مِـنْ عَينِي
فِـي عـينيـكِ ضَـيَّـا

إنَّ ضيَّ الحُبِ فِيهَا
يرسلُ الأشواقَ رِيَّـا

اسْتقِري فِي كُفُوفِي
وَ انظُـري قلباً نَقِيَّـا

وَ اقرأي شِعْرِي إِليكِ
تَـغْنَمِـي إِرثَـا ثَـرِيَّـا

يَـا فتاةً مِـنْ قَصِيدي
نَسَجْتُ ثُوبَها فِـ يَديَّـا

ارتَـدِي شِطراً بِشِطرٍ
وَ اسكُنِي نجماً عَلِيَّـا

إِنَّ قَـولِـي فِي الـهَـوىٰ
يَـعْلُـو بِـأرضِـكِ للثُـريَّـا

كم زرعتُ الحُسْنَ فِـيكِ
حَتىٰ صارَ الحُسْنُ زِيّا

بِغَيرِ عِشْقِي أَنتِ ليـلٌ
صُبحهُ يُمْسِي قَصِيَّـا

بِغيرِ شِعْرِي لنْ تَكُونِي
فَـاقْـرَأي قَـولِـي مَـلِيَّـا

عندما .



عندما ..
تعطيني ظهـــرها العاري المكـــشوف
وتغريني بسلسة عمودها الفقري
وتغمز لي بعينها
وتعض على شفتيها
بهذا تعلن اشتعال جنوني بها

لجسدك عطر



لجسدك عطر به تتجمع كل الأنوثة ..
وكل النساء ..
ويسكرنى كالنبيذ العتيق
ويزرعني كوكباً في السماء .
ويسحبني من فراشي
إلى أي أرض يشاء .
وفي أي وقت يشاء .
لجسدك رائحة الشام ، تملأ صدري
فخوخ .. وتين .. ولوز .. وماء ..
فكيف أشم على شفتيك الربيع ؟
ونحن بمنتصف الشتاء ؟ …