يقولون لى عاشق يُنكر الهوى وهل غيرُ صدري بالالام خبير اه لو بُحت لغادرت النجوم السماء وعُطّلت افلاك بهن تدور
سأجعل الحروف
تطاوعني..
تلوي أعناقها
وتشرأب ..
وفق مااريد
منها
سأنثرها همسات
في ليل عاشق
اسدل الوجع
ستائره عليه
ساجعل حروفي
جنته بعد ان سكن
فيه جحيم الحياة
سأمتشق قلمي
واجعل صليله ضياءا
ينير عتمة الظلمة
ساجعل القمر بدرا
لايغادر الى محاقه
ولم يلمسه الخسوف
اقترب فـ أنــا أشتهــى همسات الحــب منـك اعذرنـي حين تخجل حروفـي في وصفك واعذر عاشق لا يرى سواك .
لوْ شئتِ، ما عذّبتِ مهجةَ عاشقٍ --- مُسْتَعْذِبٍ، في حُبّكِ، التّعْذِيبَا وَلَزْرْتِهِ، بَلْ عُدْتِهِ، إنّ الهَوى --- مرضٌ، يكونُ لهُ الوصالُ طبيبَا
- ﻻﺻﺪﻕَ ﺍﻻ ﻓﻲ ﺳﺠﻴَّﺔِ ﻋﺎﺷﻖٍ ﺃﻓﻀﻰ ﺑﻤﺎ ﻳﺸﻜﻮ ﻟﻤﻦ ﻳﻬﻮﺍﻫﺎ - ﺍﻟﺼِّﺪﻕُ ﺩﻳﻨﻲ ﻓﺎﺳﺘﻤﻊْ لنصيحتي دنيا ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﺤﺐِّ ﻻ ﺗﺤﻴﺎﻫﺎ
أحنو عليك، وفي فؤادي لَوْعةٌ وأصُدُّ عنك، و وجهُ وُدّي مُقبِلُ وإذا هَممتُ بِوَصلِ غيرِك رَدّني وَلَهٌ إليك ، وشافعٌ لك أوّلُ وأعِزُّ ثُمّ أذِلُّ ذِلّةَ عاشقٍ، والحبُّ فيه تَعَزُّزٌ وَتَذَلّلُ
لُغَةُ العُيونِ تقولُ أنّكَ عاشقُ فَعَلامَ صمتُكَ والهوى بكَ ناطقُ؟ لمّا نَظَرتُ إلى عُيونكَ أزهرَتْ ما بيننا للياسمينِ حَــــدائقُ عَيناكَ تُخبرُني بأنّكَ لي هَوىً سيُنيرُ رُوحي والشعورُ مُطابقُ فدعِ التَرَدّدَ فأنتَ تَقرأُ نَظرَتي وَبما بعيني منْ غَرامكَ واثق