الأربعاء، 22 مايو 2019

ما هي شروط وجوب الصيام ؟




* الشروط التي يجب أن تتوفر في الإنسان حتى يفرض عليه الصيام هي التالية :

1. الإسلام .

-2البلوغ .

3- العقل .

4- القدرة .

5- أن يكون مقيما أي غير مسافر .

6- أن يكون خاليا من الأعذار المانعة للصيام ( حيض، و نفاس ) .

كيف كان الصيام في رمضان أول ما فرض ؟




كان الصيام على أمة محمد قبل أن يفرض رمضان -أي في مكة -؟

* كان الصيام قبل أن يفرض رمضان عبارة عن صيام يوم عاشوراء ( عاشوراء :هو اليوم العاشر من شهر محرم ) وثلاثة أيام من كل شهر (وهي: اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر قمري). وعندما فرض الصيام في المدينة، أصبح صوم عاشوراء نفلاً وصوم رمضان فرضاً .

* وأول ما فرض الصيام كان يحرم على الصائم الأكل ومباشرة النساء بعد الغروب إذا نام أو صلى العشاء الآخرة.

ثم خفف الله عنا بقوله :{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ… وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}. [البقرة : 187] .

صيام رمضان... اسئلة واجوبة



متى فرض صيام شهر رمضان ؟ كم عاما صام الرسول صلى الله عليه وسلم فيه رمضان؟ وهل فرض الصيام على الأمم السابقة؟ وهل كان صيامهم في رمضان؟

الجمعة، 10 مايو 2019

ادعية العشر الاوائل من رمضان مفاتيح الجنان


اللَّهُمَّ اجْعَلْ صِيامِي فِيْهِ صِيامَ الصَّائِمِينَ، وَقِيامِي فِيْهِ قِيامَ القائِمِينَ، وَنَبِّهْنِي فِيْهِ عَنْ نومه الغافِلِينَ، وَهَبْ لِي جُرْمِي فِيهِ يا إِلهَ العالَمِينَ، وَاعْفُ عَنِّي يا عافِيا عَنِ المُجْرِمِينَ.
اللَّهُمَّ
قَرِّبْنِي فِيْهِ إِلى مَرْضاتِكَ، وَجَنِّبْنِي فِيْهِ مِنْ سَخَطِكَ و نقمتك، وَوَفِّقْنِي فِيْهِ لقراه آياتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ
ارْزُقْنِي فِيْهِ الذِّهْنَ وَالتَّنْبِيهَ، وَباعِدْنِي فِيْهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ، وَاجْعَلْ لِي نَصِيبا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فِيْهِ بِجُودِكَ، يا أَجْوَدَ الأجْوَدِينَ.
اللَّهُمَّ
قَوِّنِي فِيْهِ على إِقامَةِ أَمْرِكَ، وَأَذِقْنِي فِيْهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، أوزعني فِيْهِ لأداء شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحْفَظْنِي فِيْهِ بِحِفْظِكَ وَسَترِكَ، يا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ.
اللَّهُمَّ
اجْعَلْنِي فِيْهِ مِنْ المُسْتَغْفِرِينَ، واجْعَلْنِي فِيْهِ مِنْ عِبادِكَ الصَّالِحينَ، واجْعَلْنِي فِيْهِ مِنْ أَوْلِيائِكَ المُقَرَّبِينَ، بَرَأْفَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ
لا تَخْذُلْنِي فِيْهِ لِتَعَرُّضِ مَعْصِيَتِكَ، وَلا تَضْرِبْنِي بِسِياطِ نَقْمَتِكَ، وَزَحْزِحْنِيِ فِيْهِ مِنْ مُوجِباتِ سَخَطِكَ، بِمَنِّكَ وَأَيادِيكَ يا مُنْتَهى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ.
اللَّهُمَّ
أَعِنِّي فِيْهِ عَلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، وَجَنِّبْنِي فِيْهِ مِنْ هَفَواتِهِ وَآثامِهِ، وَارْزُقْنِي فِيْهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ، بِتَوْفِيقِكَ يا هادِيَ المُضِلِّينَ.
اللَّهُمَّ
ارْزُقْنِي فِيْهِ رَحْمَةَ الأيتام، وَإِطْعامَ الطَّعامِ، وَإِفْشاءَ السَّلامُ، وَصُحْبَةَ الكِرامِ، بِطَوْلِكَ يا مَلْجَأَ الآملين.
اللَّهُمَّ
اجْعَلْ لِي فِيْهِ نَصِيبا مِنْ رَحْمَتِكَ الواسِعَةِ، وَاهْدِنِي فِيْهِ لِبَراهِينِكَ السَّاطِعَةِ، وَخُذْ بِناصِيَتِي إِلى مَرْضاتِكَ الجامِعَةِ، بِمَحَبَّتِكَ يا أَمَلَ المُشْتاقِينَ.
اللَّهُمَّ
اجْعَلْنِي فِيْهِ مِنْ المُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، وَاجْعَلْنِي فِيْهِ مِنْ الفائِزِينَ لَدَيْكَ، وَاجْعَلْنِي فِيْهِ مِنْ المُقَرَّبِينَ إِلَيْكَ، بِإحْسانِكَ ياغايَةَ الطَّالِبِينَ.

اَللّهُمَّ عَنّي فيهِ أبْوابَ نيرانِك



اَللّهُمَّ عَنّي فيهِ أبْوابَ نيرانِك، وَوَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ قُرْآنِك.وَفِّرْ فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ، وَسَهِّل سَبيلي إلى خَيراتِهِ، وَلا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ وافْتَحْ لي فيهِ أبْوابَ جِنانِك، وَأغْلِقْ

صيام شهر رمضان



إن الصوم بمفهومه المتعارف عليه، فهو يعنى الإمساك بشكل عام، وفى الإصطلاح الشرعى، فهو يعنى الإمساك عن المفطرات والتى منها الأكل والشرب والجماع، وذلك بنية التقرب إلى الله سبحانه وتعالى فى زمن مخصص وتحديدا منذ طلوع فجر الشمس وحتى غروبها، ويعتبر الصوم هو الركن الرابع من أركان الإسلام الخمسة الذى فرضه رب العالمين على كل مسلم بالغ عاقل، ولا يصح إسلام المرء بدون الإيمان بأركان الإسلام والعمل بها.

التقوى



حيث يعمل الصيام على تقوية نفوس المسلمين، وقد وردت بعض الآيات القرآنية فى هذا الصدد، والتى تؤكد أن أوسع وأشمل هدف للصيام هو تحقيق التقوى، فالتقوى هى حارس للقلوب والجوارح من الوقوع فى الآثام وإرتكاب المعاصى والذنوب ومراقبة المرء لنفسه فى سره وعلانيته، فالصيام يعمل على تدريب نفس المؤمن على الصبر فى مواجهة صعاب الحياة ومن خلال مراجعة النفس وحسابها خلال شهر رمضان المبارك، حيث يراعى المؤمن سلوكه ويستلهم رقابة الله سبحانه وتعالى فى كافة أقواله وأفعاله وتصرفاته.