الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

كيف الهروب منك



كيف الهروب منك اذا
كانت كل الاماكن انت.!!
اهرب منك فى الكلمات
فتأبى حروفى ان ترسم غيرك.!!
اذا تكلمت كنت انت المنادى.!
وان صمت تكن المناجى من قبل روحى.!!
كيف الهروب من عالمك ؟!!
كلما ابتعدت عنك اقتربت من نفسى.
... وكلما اقتربت من نفسى اقتربت منك انت

(بِـ صمت)




ما أصعب أن تشتاق لمن لا يدرك سرَّ الأشواق ..
ما أصعب أن تنتظرهم وأنت لا تدري أيعلمون بانتظارك إياهم ؟ .. وهل يأتون ؟
ما أصعبَ أن تحبهم (بِـ صمت)
أن تبوح لهم (بِـ صمت)
أن تعُدَّ الأيام في غيابهم (بِـ صمت)
أن تكابد آلام الحنين إليهم (بِـ صمت)
نسألُ بـ(صمت) ونجيب بـ(صمت)
ولا نجِدُ لصمتنا أيّ صدى

أﺧﺒﺮﻛــــ ﺳﺮآ



أﺭﻳﺪ أﻥ أﺧﺒﺮﻛــــ ﺳﺮآ
حين أسمع صوتك ألمس قاع روحي ..
كل الأصوات أسمعها إلا صوتك أراه

كنـــــــــــتّ أكتـــــــــــبّ





كنـــــــــــتّ أكتـــــــــــبّ لأنـــــــــــيّ كنـتّ أظنــــــــــكّ تقـــــــــرأ وكنـــــــــــــتّ انـــــــزفّ لأنـــــــــــيّ كنــــــتّ أظنــــــكّ تشـعــــــــــــــرّ وكنـــــــــتّ أناديـــــــــــكّ لأنــــــــيّ كنــــــتّ أظنــــــــكّ تسمــــــــــــعّ وكنــــــــــــتّ الــــــوحّ لـــــــــكّ وانـاّ اختـنــــــــــــقّ من فراقـــــــــــكّ لانـ...ــــــــيّ كنــــــــــتّ اظنـــ
ـــكّ ترانـــــــــــــيّ وكنـــــــــتّ امــــــــدّ لــــــكّ يـــــــــــــديّ فّــــيّ قمــــــــةّ غرقـــــيّ لأنــــــــيّ كنــــــتّ اّظنــــــــك ستـرمــــــــيّ بطــــــــوقّ النجــــــاةّ لـــــــــــــيّ وكنــــــــــــتّ احلـــــــــمّ بالطـيــــــرانّ اليــــك لأنــــــيّ كنــــــــتّ اظنـــــــــكّ تـنـتـظـرنــــــــــــــي تبــــــــاً لسذاجــــــة قلبــــــــــــــــــــــــــــي,,,!


آلقُوة..~



آلقُوة..~
أنْ أبتَسِمَ لك ... مَعَ أنيْ أشعُرُ بِـ الرَغبَة فِيْ [ البُكَآءِ ] مِنكْ ..!

ﻟـﺎ ﻳﺤﻖ



ﻟـﺎ ﻳﺤﻖ ﻟـﺄﻱ ﻓَﺘﺎﺓ ﺃﻥ ﺗﻘﺘﺮِﺏ ﻣِﻦ ﺭﺟُﻞٍ ﺭﺃﺕ ﻓِﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪِ ﺑﺮﻳّﻖ ﺍﻟﻌِﺸﻖ ﻟِـﺃُﺧﺮﻯ |. ~.

رحماك




رحماك بقلبي رُحماك يا مُهْجَتي بالدَّمعِ في المُقَــلِ رُحماك يا نَجْمتي قد ضِعتُ في سُبُلي

أوَّاهُ من وجعٍ في النّفسِ مُختَنـِـقٍ يبكي على حصَّتي من خيبةِ الأمَـلِ

هل غاضَ فيكَ الهوى يا نهرَ ملهمي؟ لا الهمسُ منه الرَّجا، لا لهفةُ القُبَلِ ؟

أَلْفَيْتُ جَمْرَ النَّوى من صَـدِّ قَاتِلَي واشتدَّتِ النَّارُ في قَلْبي، فما عَملـي؟